أقام الليل راكعا وأقمت ساجدا لعلي امير نفسي زادا للآخرة
كفاني ارتذال الكلام مناجاة الإله دون إيمان حقيقي بما يعني النداء
ارتفع أعلى من هامة السماء يكسوا مشاعري الصفاء وأعتل
ينبع من قلب الكون ليرتوي مسافر إليه دون زاد من مغانم الدنيا
ما أريده يجب أن يكون هو ذاته ما يريده الإله
أن أخطئ في معرفة أمره مصيبة كبرى وأكبر منها أن يستمر الخطأ يتلازم وأنا
مضيت شاهداً على نفسي وسأمضي شاهدا ما كانت الحياة تنبض في إيماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق