الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

على الشاطئ

امواج واصداء فكرتي وسهوتي حائرة اين تضع بيوضها على هذا الشاطئ
لم أدرك ساعتها حاجتي إلى الحديث وتوقفت قبل مباشرة الغياب خلف هذا الصخب العارم
وجدت طيفي يحاكي السماء يغزل في جوانحه نجوما ولكنها سوداء
لا بأس بها طالما أمكن ان استعيرها كدليل إلى أين اسير وأحدد بها إتجاهاتي المرتبكة
لكن الصخب يتجاوز سكن عنان المحتمل والهدوء شحيح والنيازك تضرب قاع مصفره والصوت طوفان يهجو اليابسة
الكل ينادي ويطالب ولا أحد يستمع إلى رغبتة ببعض الهدوء
هل ينثني ويلتقط حجرا يقذفة لهم ام يسد بة مغارة الصوت المجلجلة
ام يثير زوبعته المجنونة ليعتلي قائمة الهروب
خيار آخر مستحيل وخيارات اخرى لا تبشر بصمت

على الشاطئ دفن القليل والكثير
على الشاطئ انتزع الممكن والمستحيل
على الشاطئ أخفى مسكنه وقصاصات من أهدابة البيضاء
على الشاطئ رأى تلك المتزمتة تسبح قريبا من الرمال ترتدي جلدها المثير
تساءل أتراها تخاف الماء أم تراها لا تستطيع أن تتنفس الماء أم تراها تتعرض له
على الشاطئ ترك أثره وأكمل رسم طريقة
على الشاطئ رمى بذور رحلتة وسقاها خطوات فأينعت إختفاءة

ليست هناك تعليقات: