من ذاكرة الأمس القريب
أتت تجتمع الملامح
تتعرف على تجاويفها
كانت هنا إبتسامه
وهنا كان غضب جارف
وهذة أتذكرها
كانت تحمل عاطفته
وهذة قسوته المجنونه
وتلك التي هناك
تملأني بوحشتة الصامته
كم كان غريبا
كم كان يحبني ويكرهني
يقربني يبعدني
يحضنني يدفعني
يقبلني يسحقني
يؤمن بي يكفرني
يجمعني يبعثرني
يصدقني يكذبني
كانت تناقضاتة تقتلني
تحرقني في محارق ثورته
تستنزفني حد الجفاف
تحرقني دون بقايا أو رماد
أحبة وإنه
ألذ أعدائي قاطبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق