الأحد، 17 أكتوبر 2010

عندما

عندما انتصب القلم مسددا فوهته نحو صدر الورقة البريئه كانت الحكاية في طورها
مخاض يشرع ان ينبثق عن تلاميد جديدة واسفار سائبة نحو المرتع لتسقي جذور براعم فكرية
شلل يصيب القلم ويدا مصابة بالارتجاف ومغص متلوي يعانية العقل والنتيجة وجوم سادي
كان الحبر الملوث سببا في هذا الداء المثلث جهد يتصبب عرقا جافا يتلون على الورق الابيض
تتذكر المدينة المهجورة وشوارع تسكنها أرواح الرفض والتحجيم والتسفيه والعسس يتندرون على كل مقبوض علية
وتتبدأ حكاية أخرى يكون أولها عندما
عندما قرر الرحيل أستوقفه المودعون ليحملوه بعضا من الندوب يعيدون له حقه عليهم كأنما هي أمانات وهم المؤتمنون
عندما هاجر الى حيث تريد بغلته أحس بالشفقه ان مثلها يهدية السبيل اكثر مما وجده لدى قبيلة تستوطن مدينتة المغبره بركام وزكام وامراض المتماض من الزمن وهكذا كانت رحلته هروبا أمام الجميع ولا للاختفاء في عباءة الليل الرمادي الكئيب
عندما هي بداية الرحلة ونهايتها و ( ليت ) كلمة سقطت في الطريق و (هل ) اوقد منها ناره ليستدفئ بها ويصنع له وعاء من الحساء يمضغة على عجل حتى لا تعكر رداءة الطعم مزاجة فيتوقف عن اجتراره عنوه
عندما سقط متعثرا بظلالة علم ان كل شيء فية اصبح مختلفا وشعر ببعض الغربه صاحبها كثير من الاريحيه فاكمل الى حيث يتوقف الطريق هناك في النهاية مدينة أخرى مدفونة تتجبر تطلبا وعلية أن يرتضي تقديم لحمه وعمله وينتظر ليعلم أي الحزبين كان الأحق
عندما تآمر المساء وأنتشت البوم تشدوا على انقاض المقابر واسوارها عندما هلك الضوء على محاجر ضاحكة قد ادمعها الضحك عندما أستيقظ النواح على سفرة الحزن عندما قادتنا الخطى إلى طريق اعوج عندما اسرفنا الصمت حينما توجب الكلام وأسرفنا الهذر حينما توجب الصمت عندما هاجرنا عن منازلنا وسكنا الغربه عندما سلونا ونحن اكثر اهل الارض ادراكا لما في البرزخ وكانت البداية
بداية ان نتحدث مطولا والحديث بقية من قديم ويتبعة جديد وتستمر حكاية فصلها متجدد ونهايتها ليست وشيكه وصدمة أننا أضعنا كل شيء خلف الجدار

ليست هناك تعليقات: