عندما انتصب القلم مسددا فوهته نحو صدر الورقة البريئه كانت الحكاية في طورها
مخاض يشرع ان ينبثق عن تلاميد جديدة واسفار سائبة نحو المرتع لتسقي جذور براعم فكرية
شلل يصيب القلم ويدا مصابة بالارتجاف ومغص متلوي يعانية العقل والنتيجة وجوم سادي
كان الحبر الملوث سببا في هذا الداء المثلث جهد يتصبب عرقا جافا يتلون على الورق الابيض
تتذكر المدينة المهجورة وشوارع تسكنها أرواح الرفض والتحجيم والتسفيه والعسس يتندرون على كل مقبوض علية
وتتبدأ حكاية أخرى يكون أولها عندما
عندما قرر الرحيل أستوقفه المودعون ليحملوه بعضا من الندوب يعيدون له حقه عليهم كأنما هي أمانات وهم المؤتمنون
عندما هاجر الى حيث تريد بغلته أحس بالشفقه ان مثلها يهدية السبيل اكثر مما وجده لدى قبيلة تستوطن مدينتة المغبره بركام وزكام وامراض المتماض من الزمن وهكذا كانت رحلته هروبا أمام الجميع ولا للاختفاء في عباءة الليل الرمادي الكئيب
عندما هي بداية الرحلة ونهايتها و ( ليت ) كلمة سقطت في الطريق و (هل ) اوقد منها ناره ليستدفئ بها ويصنع له وعاء من الحساء يمضغة على عجل حتى لا تعكر رداءة الطعم مزاجة فيتوقف عن اجتراره عنوه
عندما سقط متعثرا بظلالة علم ان كل شيء فية اصبح مختلفا وشعر ببعض الغربه صاحبها كثير من الاريحيه فاكمل الى حيث يتوقف الطريق هناك في النهاية مدينة أخرى مدفونة تتجبر تطلبا وعلية أن يرتضي تقديم لحمه وعمله وينتظر ليعلم أي الحزبين كان الأحق
عندما تآمر المساء وأنتشت البوم تشدوا على انقاض المقابر واسوارها عندما هلك الضوء على محاجر ضاحكة قد ادمعها الضحك عندما أستيقظ النواح على سفرة الحزن عندما قادتنا الخطى إلى طريق اعوج عندما اسرفنا الصمت حينما توجب الكلام وأسرفنا الهذر حينما توجب الصمت عندما هاجرنا عن منازلنا وسكنا الغربه عندما سلونا ونحن اكثر اهل الارض ادراكا لما في البرزخ وكانت البداية
بداية ان نتحدث مطولا والحديث بقية من قديم ويتبعة جديد وتستمر حكاية فصلها متجدد ونهايتها ليست وشيكه وصدمة أننا أضعنا كل شيء خلف الجدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق