الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

زائرتي

زائرتي أنتظري
زائرتي حائره
زائرتي لما أنتي زائرتي
لترقصي على جليدي
لن يذوب
لترسمي خارطتي
لا ورق لدي
لا حبر أو لون
لا قلم أو ريشة
فكل الوبر مضغته
وكل الحبر أرتشفتة
هكذا يفعل الجانحون
الصدق هو أنا
زائرتي عودي فأنا
أنا.... تباً قد نسيت من أنا
أطرق رأسي بحائط الذكريات
أجرح وريداً متصلبا
حتى سال منه دم الذاكرة على وجة الحقيقة
على شفاة الذكريات
زائرتي تذكرت من أنا
زائرتي أنا المدى
أنا لا نهايه حتى النهاية
أنا الخديعة الكبرى وشقيقتها الصغرى
أنا الحزن في أم مكلومه
أنا الظلام في عين الضرير
أنا الوهن في جناح طائر
أنا ضحكة الجنون
وعقل المجون
أنا ضريبة الفقر
زائرتي لما أنتي بلون أخضر
ألا زلت ترتدين ألوان الطيف
والشتاء والربيع والخريف والصيف
زائرتي الا زلت هنا وعالمي هنا
زائرتي لن أزورك هنا
زائرتي أقتربي أبتعدي لا يهم
فأنا لاجلك لست هنا
زائرتي
فصيلة دمي داء
وأنا داء
ودائي شفاء من كل داء
زائرتي زائرتي زائرتي
هل رحلتي؟
خرائطك توصلك نحوي
أمتلك خطؤك....خطواتك
أمتلك جوادك وسراجك المكسور
أمتلك عقلك....قلبك....حزنك
زائرتي طال المساء
قصر المساء
جاء المساء ذهب المساء
وأنتي....زائرتي....قصيدتي
خرافتي أسطورتي
جنين خارج أحشاء رحمتي
آثارك تزورني صباحا
أقرأها ليلا وأضحك أقهقه حتى الكبرياء
حتى الجنون في حلقة مفقودة في يدي
أراها كما ترين الهروب مستحيلا
زائرتي سأقرأ آثارك مساءاً
أشعل ناري لاجلك صباحا
ومساء أشعل الجنون في صمتي
وأرخي سمعي لتفاصيل السكون

ليست هناك تعليقات: