عودة للاديان وأهميتها من ناحية الاجابة نفتقر نحن البشر محدودي الخيال والمعرفة من تقديم اجابات منطقية ولكن ورودها من مصدر الخلق والتكليف يرفع من مستوى قيمتها العقلية لدقة الاحتمالات المقدمة وتطابقها والمعقول والممكن والمستحسن ومن منطلق الايمان بالوجود الرباني يحق ان يكون التعريف الدلالي اصدق اذا كان مصدرة هو هذا الخالق الذي نؤمن بة وحتى عندما سألت الملائكة الله سبحانة وتعالى عن سبب خلق خليفة لة في الارض كانت تتسائل منطلقة من خبرة مدركة ومنظورة ومحصورة بالتجربة الشخصية ومقارنة هذا المخلوق الجديد بما سلف قبلة انة تساؤول تم فية قياس الحال السابق على المستقبل المجهول فكان هذا الحوار بين الملائكة والله جل جلالة
( وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة .....قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء.... ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك.... قال اني اعلم ما لا تعلمون )
لقد تسائلت الملائكة عن ضرورة مخلوق جديد دورة القادم لن يختلف عما سبقة على الارض وقدموا فضائلهم بين يدي الله راغبين بهذا الفضل والتكريم ان لا يفوتهم إنة صراع على الخلافة بين الملائكة والمخلوق الجديد الذي لم يخلق حتى تلك اللحظة او كان في طور التخلق والتكوين لكن الرد الالاهي جاء حاسما
( اني اعلم ما لا تعلمون )
سؤال قد يترائى لنا يتصل بعمق مسألة الخلق والوجود الانساني
لماذا خلق الله الانسان؟
( اني جاعل في الارض خليفة ) اذا الخلافة كانت مقدرة للانسان قبل ادخالة الجنة ومن ثم انزالة الى اللارض
ولكن لماذا ادخل الله الانسان الجنة واخرجهة منها؟
لا اعلم حقيقة ولكن الا يبدو لكم ان هذا الدخول قد جعل مفهوم الجنة بالنسبة للبشرية اكثر دفئا واكثر ارتباطا وخلق قدرا من الاتصال المجهول بين الانسان والجنة وبين الانسان ووجود الجنة ككل وبين الانسان وحقيقة الجنة وعظمتها وتجليها فوق معايير الحياة الدنيا كلها احيانا اشعر بالجنة ووجودها وهذا قد يرد الى حالتين الايمان والتصديق بالقول الالاهي او الدخول لهذة الجنة فيما قبل النزول انا اتكلم هنا عن حالة شخصية قد تقف امام عتبة الاعتراض من الآخرين ولكنها هكذا بالنسبة لي
كما ان الملحد يؤمن بالمادة المكونة للكون دون رؤويتها ويعتمد على حسة العقلي اكثر في هذا الجانب وهو حس يفتقد للاثبات العلمي القاطع لا الضني
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق