كثيرة هي الايات التي تنطق بالحق المغيب خلف العظمة في خلق الله ومن هذة الايات التي التي تحدد وحدة الوجود الانساني على حسب ما اقتضى الفهم لا قطعية العلم الاية السادسة من سورة الصافات ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ )
الآية تتحدث عن السماء الدنيا وما فيها من كواكب التي أتى وصفها بالزينة وهذا يكفي كإشارة الى عدم وجود حياة اخرى في منظومة السماء الدنيا وإقتصارها على الانسان كمخلوق وحيد ارتقى الى صفة الخلافة على هذا المحيط الذي ذكرة الله تعالى في كتابة والقول هنا تؤكدة آية اخرى ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) اذا فالاشارة الربانية تقودنا الى حقيقة علمية ان الكون بالنسبة للانسان هو المحصور بالسماء الدنيا وان حدود خلافتة يقع ضمن هذا النطاق فقط وفيما لو حاول الانسان تجاوزه الى ابعد من هذا الكون لكانت النتيجة هي ( يا معشر الجن والانس غن استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان ) اذا امكانية نفاذ الجن والانس من هذة الاقطار المحرمة ولكن النتيجة ستكون اكثر وخامة من ان يتحملها الجن والانس الا وهي ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) القضية محسومة اذا الكون بالنسبة للانسان هو السماء الدنيا التي كلف بخلافة الله فيها وما بعدها أمر لا يحق له بلوغة او معرفتة هناك تقسيم رباني للخلق ولربما ان منع الانس والجن من اختراق هذا الكون هو وجود مخلوقات اخرى تقوم بنفس التكليف الانساني اي الخلافة والعبادة وهناك احتمال آخر هو ان الخلية الكونية الشاملة المقسمة الى مجرات وسماوات اصبحنا على وشك الخروج منها الى عالم آخر ايضا يتجرأ سؤال بطرح نفسة هنا عن حتمية الانفجار الكوني القادم او ما يسمى دينيا بيوم القيامة هل ستكون النهاية شاملة للكون كلة ام هي خاصة للكون الانساني فقط وستبقى الاكوان الاخرى تؤدي عملها الى ان تصبح جاهزة للانفجار حسب التقدير الرباني لها.
لان كونا كهذا مترامي الاطراف عظيم البناء والاتساع هو اكثر من ان يقدم للانسان لتكون له الخلافة وحيدا علية
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق