الأربعاء، 30 يونيو 2010

الارهاب نتيجة الارهاب

كثيرا ما نتطرق للارهاب اردنا ذلك بوعي او هو دونة ولكننا نسقط دائما في الحديث عن الارهاب ونتائجة في لحظات يكون فيها التفاعل محددا مع النتائج وحدها متجاهلين مفعلات الارهاب الحقيقية التي دائما ما تتطور في صمت وتأخذ بعدا زمنيا حتى تتشكل ولكن النتائج التي يقدمها الارهاب تكون سريعة ومؤلمة في الادمار النفسي والجسدي والمادي وعلى كل المستويات الانسانية.
لكن القانون الفيزيائي الشهير يقدم استنتاجا قمة في المصداقية والواقعية للاحداث الآنية ويصف ردة الفعل بأنها نتيجة لفعل متساوية في المقدار وتضادة في الاتجاة وهو ما يتفجر عن الارهاب والصدمة التي يحدثها عندما يتحرك لسان حالة ليقول ها انا ذا الانعكاس الحقيقي ورغم علو صوتة تتضمر عقولنا عن وعي روافد الارهاب الغذائية التي تضخ التيار النشط في كيان الفعل الارهابي ومهما تكررت الضربات الارهابية تتكرر السلبية الخاطئة في الامساك في خيوط الجريمة الاولى مما يجعلنا نقدم استنتاجا استغبائيا ان ردة الفعل ناتجة عن لا شي وان الطاقة تنمو دون مقدمات وتراكمات سابقة.
الارهاب الذي يطل بين وبين على ساحة الحياة قريبا او بعيدا قاتلا او ناشرا للخوف والرعب مجرد من كل الاتهامات الباطلة التي تصفة بالاجرام والحقد والحقارة لانة لا يتصف بالروحانية التي تتصف بها الاحداث السابقة المفعلة لهذا الفعل ولهذا انا لا اطلق على الارهاب كفعل ونتيجة وكارثة اجراما رغم رفضي لهكذا ارتداد عكسي الا ان الضغط المتواصل لا يترك مجالا للمادة المحصورة في اسطوانة الخروج من مكمن التعبأة المحكم اغلاقة جيدا مما يدفع المادة المتضاغطة ان تبحث لها عن نقطة ضعف في جدار الاسطوانة وتخترقة تفجرا لانها تحاول الخروج بكليتها معا متتبعة الحالة العربية في التدافع على رغيف الخبز في بعض الاقطار المعروفة
الحديث عن الارهاب السياسي يشكل عنق الزجاجة في معرفة السبب في كل انواع الارهاب وكيف امكن التواطؤ على القيم الانسانية والدينية وصهرها في قالب مصلحة فردية تقدم للسلطة الحاكمة ومن يعتلي سدتها وهو الحاكم، لان الحكم الذي لا يؤمن بتعددية الفكر ويؤمن بأن ديانتة هي ذلك الكرسي الذي يجب ان يثبت اركانة بالدكتاتورية المتخفية في رداء ديني ابيض طويل اللحية مخضبه اتباعا لسنة الرسول علية الصلاة والسلام وما كان من بعضنا الا ان صادق على هذا المشهد اللاهوتي ليرتمي على اعتاب الطاعة والخضوع وفي ذات الوقت تم استغلال الدين سياسيا وخاصة الامر بالجهاد ولا ادل على ذلك من تلك الفتاوى التي ظهرت وصدحت قديما بأن الجهاد فرض عين على كل قادر وحينما سقط الاتحاد السوفييتي واخذ الجهاد يبحث عن مصادر اخرى ليحقق منها وعليها طاعتة للرب في علاة تم منعة وكتمة لهذا توجة الى الشأن الداخلي الذي لم يحكم بما انزل الله كما يقال ولم يحقق ان الشريعة الاسلامية مصدر السلطات جميعها الا فيما ندر وهذا لعمري كذب مغلف في إفتراء على الله وعلى الشريعة ووعلى العقل الذذي يرى ما لا يتطابق والتشريع السماوي في ارض كانت تتفاخر في ان حكمها هو حكم شرعي اذا ما معنى تواجد البنوك الربوية لدينا؟ وأين السنة اصحاب الدين والافتاء عن هذا؟
لذلك كان الارهاب يضرب في لحمتنا التي خرج منها بدافع خارجي احيانا ورائة الولايات المتحدة وبدافع ديني قدمة الدين والمكاسب جنات خلد وحور حسان وقصور في الفردوس الاعلى حتى اصبح لبعضهم مكانة قيل عنها انها غيرت مسار الدنيا ووجة التاريخ الحديث واقصد هنا الشيخ اسامة بن لادن وهو في وصف دقيق ألعبه مستخدمة لاغراض سياسية وهكذا تقدم الدول وبأدق لفظ الحاكم ايماءات ليتم تحريك خيوط الدمى لتتعلق عيونننا فيها هذا هو واقع الحال ورغم وعي بعضنا بهذة الخطوات يندفع مؤمنا بأن الاشخاص العاديين لديهم قدرة على تغيير الشكل الامني للعالم.
لكن هناك وعلى مستوى اقل من الارهاب السياسي نصنع نحن سلاحة في ايدي بعضنا انة ارهاب الفكر والراي لا تعلق الاشكال على مستويات عليا فقط ولكنة حتى في طبقة الشعب والمتحدثين هناك من يرفض ويحارب ويجاهد الآخرين لمجرد اختلافهم في الرأي وتلك جريمة لا تقل فداحة عن اي نوع آخر من انواع الارهاب التي نصادفها في حياتنا هناك من يجاهدك دون احترام لانه يرى انك تقلل من احترامة متنازلا عن مبادئة الاخلاقية لاجل ان يحكم عملة الارهابي جيدا ويستمر دون تردد في غية مسقطا كل القيم التي يؤمن بها في اكثر الطرق استخداما.
كتبت الزميلة رهاف موضوعا عن قصائد ما بين امامي الحرم الشريم والكلباني وتفضلت في الاخير بالادلاء برأيها انها لا تعتقد ان هذة القصائد لهما وانا اوافقها الرأي وفيما لو كان الامر غير ما نتفق علية يظل في الامر ناحية ايجابية ان الاختلاف سطر من سطور الارتقاء في الفكر ودرجة اعلى تصقل الراي الاوحد في تجارب الآخرين مما يثمر رأيا افضل وفكرا اعقل واقل ضررا واكثر دقة في مدارسة الحقيقة.
متى نتقدم ونصبح في مصاف الدول المتقدمة هذا سؤال سهل فلا نحن كأمة اسلامية يتطلب منا ان نقدم حضارة افضل وعلما اكثر تقدما مما هو الآن ولكن ما يتطلبة الاندفاع الى مراتب المتقدمين هو ان نصيغ لهم اخلاقيات جديدة نتشربها ادبيا ومن ثم نكون نحن الوسيلة الاعلانية للاخلاق الاسلامية
اذا نحن بحاجة الى حضارة اخلاقية تؤمن وتستمع وتقدم الآفضل الى الآخر من خلال مبادئ وثوابت اصيلة تنمو وتتنامى في حياتنا الاجتماعية

ليست هناك تعليقات: