اليقين.......
اليقين كمصطلح ينافي الشك وبعيدا عن الغوغائية والبهرجة الروحانية واللاهوتية المصطنعة يضل للخطأ رساله ايجابية تؤسس الحاضر وتكشف النقائص الفكرية والانشائية فمن المنطلق الفاشل يحصد الانسان او تحصد البشرية تطورها وبناءها الحضاري
اليقين يجب ان يكون هو اليقين الحقيقي لا المصطنع او المتصنع او الاقرب الى العادة والعرف منه الى العقل والمنطق
اليقين المقصود كمصطلح هو الذي يستثمر المفهوم الصحيح عن الخطأ البشري له دوره في الأتزان النفسي إذا كنا نؤمن كونه طبيعة بشريه خالصة لا يمكن ان نتطور الا من خلال هذا الخطأ الذي يسرع بنا وفق الحركة الحسية والشعورية النابعة من أثر الخطأ البشري المرتكب مما سيوؤجج المسائلة الذاتية وهي مصنع الانسان المستقر نفسيا وعقليا لتكون مجتمعة المفهوم الاسمى للانسان.
إذا كان اليقين كون الخطيئة واجبة والعودة عنها إنتصار للحس الانساني وترسيخ للفطرة الانسانية وإحياء وتفعيل لتياراتها الرافضة والمعترضة ضد الخطأ أقصد بوضوح أكثر أن الخطأ يتغلغل في الفعل الانساني ويتصادم مع الفطرة الانسانية وهذا يتيح الحركة النشطة في الكيان المنقسم في الانسان بين جوانب الخير والشر والخطأ والصواب والحق والباطل هذا التفاعل العكسي يثمر في تحفيز الشخصية الانسانية ويبعد عنها الخمول والكسل او الموت الحسي ويجنبها انفصال الاتصال بين العقل البشري والفطرة الانسانية الاساسية لهذا الكائن.
الخطأ ومن ثم التوبة والاقرار بالخطأ والاستغفار عن هذا الذنب تؤدي الى مستوى الروحانية في الانسان وهي من قيم الانسان الحقيقية ومؤهلة الاول لقرار استخلافة في الارض لان الخطأ ينتج عن التجربة والتجربة ينتج عنها الادراك والادراك ينتج عنة المعرفة ومن ثم اليقين ومن ثم الانتاج هنا نرى العلاقة المستمرة من خلال الخطأ بين الله والانسان فالارتماء الانساني على عتبات التوبة الربانية يجدد اواصر الحب والاقتراب والتذكر
هذا هو اليقين بالنسبة لي
يتبع.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق