الثلاثاء، 13 يوليو 2010

لا أهتم

ارادت ان تحزن ام ارادوا لها هذا الحزن المسجور تحت نبضات قلبها
تبكي صامتة وتلك الدموع الجافة تتفجر زفرات بين منابع احزانها لتتركها اسيرة للانكسار
رايتها في طريق رحلتي مهزومة مستباحة لكل هم وقد تشردت بعيدا عن كونها مجرد انثى
هي لا تحيا كحياتكم عالمها فقاعة من الشوك تنمو اختناقا في داخلها وتتصاغر حكرا لخارجها
لما بدأت تلوك هذا الحزن لا اعلم ولم اسألها ولن اسألها ابدا قد لا تريد وقد لا ارغب بسماعها فانا لا اهتم لها حقا وهي تعي انني اهتم وبين اهتمامي وعدمة اضعت الحقيقة
فأنا ابتعد عمن يجفل من تحرك ظلالة اذا ما حركتة سموم الالم
وقفت غير بعيد منها ولم تدرك مدى بعدي عنها والتفتت الي دون ان ترى من انا
اقتربت منها اكثر ولكأنني ازداد بعدا عنها فأستبشرت شرا ان لا احد يراقب سقطات دموعها المتجمرة على اخاديد اغتيالها نعم لقد اغتالوا تلك الفرحة من على ابواب سعادتها لقد تعرضت في الحقيقة لابادة شاملة
استوطنها ابناء الحزن والالم والبكاء اقاموا على مائدة قلبها قصورا وشيدوا عليها مدنا وناحت هي تبكي دون صوت
انين يتقطع وارتجاف يهيم على اسماعنا كأنه طائر يبتني له اعشاشا في داخلنا
قريبا ستموت وحيدة وقريبا ساعود الى رفاتها لاجمعة في قارورة من بقايا براءتها وانثره بعد ان اتلو بعضا من صلواتي الملحده انها ليست بريئة وحسب انما هي الاكثر طفوله بين اطفالنا ممن بلغوا سن حلم السعاده اما هي فلا زالت تسقط كلما ارادت ان تتعلم الخطى فوق ارض التبسم ولا يحق لها ان تحبوا فكفها قد تعرى من اللحم
فهنيئا لكم هذة الاضحية واضربوا لي منها لي بسهم لطالما انني كنت منكم وانتم وانا وجميعنا في البراءة ابرياء اعدكم ان اعود يوما لكم فقددوا لي من لحمها الشهي سآكلة نيئا فقد استوى وهي لازالت تتنفس الموت سأعود علني اكفر عن خطيئتي انني لم امنعكم من قتلها بأن اقتلها سريعا لتتخلص من ذنوب البراءة وإن موعدنا لقريب
ايها الجسد المسجى على قارعة طريق النهاية سأعود لك من أمسي وانت ستنتظري بين الامس والغد ولكن ليس في الحاضر لانة يرفضنا جميعا ونحن نرفضة فرادى وحتى تاريخ لقائنا القادم اكملي سيدتي مسيرة البكاء وانا سأكمل رحلتي الى حيث لا اريد وحينما اعود ارجو ان لا تكوني على قيد الموت او الحياة كوني كما ارادوا ان تكوني نسيا منسيا

ليست هناك تعليقات: