ارادت ان تحزن ام ارادوا لها هذا الحزن المسجور تحت نبضات قلبها
تبكي صامتة وتلك الدموع الجافة تتفجر زفرات بين منابع احزانها لتتركها اسيرة للانكسار
رايتها في طريق رحلتي مهزومة مستباحة لكل هم وقد تشردت بعيدا عن كونها مجرد انثى
هي لا تحيا كحياتكم عالمها فقاعة من الشوك تنمو اختناقا في داخلها وتتصاغر حكرا لخارجها
لما بدأت تلوك هذا الحزن لا اعلم ولم اسألها ولن اسألها ابدا قد لا تريد وقد لا ارغب بسماعها فانا لا اهتم لها حقا وهي تعي انني اهتم وبين اهتمامي وعدمة اضعت الحقيقة
فأنا ابتعد عمن يجفل من تحرك ظلالة اذا ما حركتة سموم الالم
وقفت غير بعيد منها ولم تدرك مدى بعدي عنها والتفتت الي دون ان ترى من انا
اقتربت منها اكثر ولكأنني ازداد بعدا عنها فأستبشرت شرا ان لا احد يراقب سقطات دموعها المتجمرة على اخاديد اغتيالها نعم لقد اغتالوا تلك الفرحة من على ابواب سعادتها لقد تعرضت في الحقيقة لابادة شاملة
استوطنها ابناء الحزن والالم والبكاء اقاموا على مائدة قلبها قصورا وشيدوا عليها مدنا وناحت هي تبكي دون صوت
انين يتقطع وارتجاف يهيم على اسماعنا كأنه طائر يبتني له اعشاشا في داخلنا
قريبا ستموت وحيدة وقريبا ساعود الى رفاتها لاجمعة في قارورة من بقايا براءتها وانثره بعد ان اتلو بعضا من صلواتي الملحده انها ليست بريئة وحسب انما هي الاكثر طفوله بين اطفالنا ممن بلغوا سن حلم السعاده اما هي فلا زالت تسقط كلما ارادت ان تتعلم الخطى فوق ارض التبسم ولا يحق لها ان تحبوا فكفها قد تعرى من اللحم
فهنيئا لكم هذة الاضحية واضربوا لي منها لي بسهم لطالما انني كنت منكم وانتم وانا وجميعنا في البراءة ابرياء اعدكم ان اعود يوما لكم فقددوا لي من لحمها الشهي سآكلة نيئا فقد استوى وهي لازالت تتنفس الموت سأعود علني اكفر عن خطيئتي انني لم امنعكم من قتلها بأن اقتلها سريعا لتتخلص من ذنوب البراءة وإن موعدنا لقريب
ايها الجسد المسجى على قارعة طريق النهاية سأعود لك من أمسي وانت ستنتظري بين الامس والغد ولكن ليس في الحاضر لانة يرفضنا جميعا ونحن نرفضة فرادى وحتى تاريخ لقائنا القادم اكملي سيدتي مسيرة البكاء وانا سأكمل رحلتي الى حيث لا اريد وحينما اعود ارجو ان لا تكوني على قيد الموت او الحياة كوني كما ارادوا ان تكوني نسيا منسيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق